الكاتب طلال عواجي لـ"سيدتي": مهرجان البحر الأحمر منافس عالمي

طلال عواجي - الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي – الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي - الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي – الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي - الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي – الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي - الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي - الصورة من حسابه على تويتر
طلال عواجي - الصورة من حسابه على تويتر
3 صور
تزامناً مع قرب مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي وتضمّنه عدداً من المبادرات لدعم المواهب والأفلام القصيرة، التقت “سيدتي” طلال عواجي، سيناريست وروائي قادم للمشهد الثقافي والفني، اكتشف موهبته من تخيلات ما قبل النوم؛ للحديث عن صناعة الأفلام القصيرة، وفيلمه الذي حاز على دعم المهرجان، إلى جانب أهمية المهرجان للكتاب والسينمائيين وما تعكسه لهم.

نسخ منافسة

بدايةً يُحدثنا عن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي من وجهة نظره ويقول: هو مهرجان جميل جداً ومتنوع البرامج، بل إن دورته الأولى تُقارَن بالدورات الأخيرة في مهرجانات عالمية، وهو أمر جيد ويبشر بالخير، ولا سيما أنه يعرض العديد من الأفلام الرائعة وحديثة الإنتاج، كما يقوم المهرجان باستضافة نجوم مضوا عقوداً من حياتهم في المهنة، فالجلوس والحديث معهم يُثري معرفياً ويُثلج الصدر، وذلك بتنظيم المهرجان العديد من الندوات المهمة والعديد من الورش وصناديق الدعم، ومن أهمها “سوق البحر الأحمر لتسويق المشاريع”، وصندوق البحر الأحمر لتمويل الأفلام القصيرة والطويلة وورشة تطوير النصوص، وأنا فخور بهذا المهرجان، وسعيد بوجوده، وأحرص على حضوره والمشاركة فيه.

محاكمة ميت

وعن فيلمه القصير “محاكمة ميت”، الذي حاز على دعم البحر الأحمر، يقول: يتحدث الفيلم عن عائلة تعيش في قرية، ويُتوفى ابنهم الكبير، فتدخل العائلة في صراع وانقسام لتحديد طريقة دفنه، ويقررون محاكمته، وفي كتابته حرصت على البُعد النفسي لكل شخصية، وعلى التناقضات التي يعيشها الإنسان بسبب الفرق بين معتقده ومبادئه، والاختبار الإنساني الذي يقع فيه، وهل سيقرر ويتصرف بما يراه صواباً أم يطبّق ما يُملى عليه وبرضا الآخرين عنه، وسيتم تصويره في أواخر شهر ديسمبر إن شاء الله.

أفلام نخبوية

أما عن تجاربه في الأفلام القصيرة فيردف: الأفلام القصيرة مهمة، وهي أفلام للمهرجانات وللنخبة بالدرجة الأولى، وقليلًا ما تصل للمُشاهد، والكثير يبتعدون عن كتابة الأفلام القصيرة لأنها أفلام غير ربحية ولا تدخل صالات السينما، ولكن يجب أن نستمر في إنتاجها؛ لأنها تحجز لأعمالنا مكاناً في المهرجانات العالمية والمحافل الدولية وتثبت حضورنا واستمرارنا، وأغلب من نجحوا من جيل الشباب كانت بدايتهم الأفلام القصيرة، وهي التي قدمتهم للمهرجانات وأعطتهم فرص الوصول للجمهور من خلال الشاشة الكبيرة، لذلك تجد الأفلام القصيرة مكانة لديّ.

قصص محلية

وعن المشاعر والأفكار التي يحرص على إبرازها في كتاباته يجيب: أحب التطرق لقصص إنسانية تستحق أن تُروى، وكذلك الدراما التاريخية بكتابة تاريخنا وأمجادنا في نصوصنا الدرامية، وتناول القضايا المحلية والقضايا الشائكة من زاوية أخرى، إلى جانب الكتابة في الأكشن والجريمة بطابع محلي وليس تغريبياً، وكتابة قصص أصيلة مرتبطة بهويتنا المحلية وتمس المشاهد وتجدّد ما نطرحه في الدراما السعودية؛ فالذهاب لمناطق جديدة أو موجودة وثرية بتفاصيل حياتنا لم يتمَّ بشكلٍ كافٍ. وعن القضايا التي يود الحديث عنها دوماً ولكنه يؤجلها يقول: قضايا عديدة تحتاج إلى وقت يتناسب مع طرحها اجتماعياً وسياسياً.
يُذكر أن سيناريو فيلمه “دم” الطويل تأهل في مسابقة السيناريو غير المنفذ بمهرجان أفلام السعودية، ورُشح في سوق الإنتاج باختيار المنتج أيمن جمال، وتم تطوير نص الفيلم مع المنتج محمد حفظي، برعاية هيئة الأفلام السعودية التي اختارته ضمن أفضل عشرة نصوص قُدمت لها.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي»
وللاطلاع على فيديوجراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي»
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن»

Source link

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: